ماذا تُسمى أصوات الطبيعة؟
تُسمى أصوات الطبيعة عادةً أصوات الطبيعة أو المشاهد الصوتية الطبيعية، وحين تُسجل في الخارج بميكروفون تُسمى تسجيلات ميدانية.

صوت العصافير في غابة صيفية للنوم • شاشة سوداء • 12 ساعة
الباحثون الذين يدرسون الصوت في الطبيعة يقسمون المشهد الصوتي الطبيعي إلى ثلاث طبقات: الصوت الحيوي (أصوات الكائنات الحية، مثل صوت العصافير وصراصير الليل والضفادع)، والصوت الجيولوجي (أصوات طبيعية غير حية مثل الريح والمطر والماء الجاري والرعد)، والصوت البشري (أصوات الناس والآلات). تسجيل أصوات الطبيعة يتكون في معظمه من الطبقتين الأوليين.
في البحث اليومي يستخدم الناس كلمات أخرى للشيء نفسه. كثيرًا ما تُستخدم «الضوضاء البيضاء» للأصوات المنتظمة مثل المطر أو النهر، مع أن الضوضاء البيضاء الحقيقية فحيح صناعي. و«الأجواء» تعني الصوت العام لمكان ما بلا مصدر واحد مسيطر، و«صوت العصافير» أو «جوقة الفجر» تعني الطيور تحديدًا.
التسجيل الميداني هو الحرفة وراء ذلك: تذهب إلى مكان حقيقي بجهاز تسجيل وتلتقطه كما كان يبدو، دون إضافة شيء. كل تسجيلاتنا تسجيلات ميدانية بهذا المعنى، صُنعت في الخارج في بولندا والمناطق القريبة منها في لقطة واحدة متصلة، بلا موسيقى وبلا ذكاء اصطناعي. في الأسفل ثلاثة منها، لتسمع الفرق بين طبقة طيور وطبقة ماء ونار.
أسئلة سريعة
هل «أصوات الطبيعة» هي نفسها الضوضاء البيضاء؟
لا. الضوضاء البيضاء إشارة صناعية لها الطاقة نفسها في كل الترددات. المطر أو النهر صوت طبيعي واسع الطيف يغطي الضجيج بطريقة مشابهة، لكنه ليس ضوضاء بيضاء حرفيًا.
ما هو المشهد الصوتي؟
مزيج الأصوات كله في مكان واحد ووقت واحد: طيور، ريح، ماء، سيارات بعيدة وأي شيء آخر يُسمع هناك.

